محمد بن مرتضى الكاشاني
219
تفسير المعين
« مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ » : من نكاح الإماء . [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 26 إلى 29 ] يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 26 ) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً ( 27 ) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً ( 28 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً ( 29 ) « وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 25 ] يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ » : ما خفي عنكم من مصالحكم . « وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ » : من أهل الحقّ ، لتقتدوا بهم . « وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ 26 ] وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا » : عن الحقّ . « مَيْلًا عَظِيماً [ 27 ] يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ » : برخصة . « وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً [ 28 ] » : لا يصبر عن الشّهوات ، ولا يحتمل مشاق الطّاعات . « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ » : بما لم يبحه الشّرع . م ؛ الرّبا والقمار والبخس والظّلم . « إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ » : ى ؛ أي ما حلّ من الشّراء